متولي في حوار له مع
أكد أن المدرب البرتغالي الذي ارتبط بعلاقات رائعة مع لاعبي الرجاء خلال فترة تدريبه لهم، يشبه الكتاب المفتوح و الجميع عاقد العزم على تقديم مباراة كبيرة أمامه مضيفا أن أحلام الرجاء أكبر من أن تحقق لقبا عربيا.
خضت مع المنتخب المغربي ودية مالي ودخلت احتياطيا، هل كان الظهور مقدمة على أن متولي مصمم على المنافسة على مكانه أساسيا ضمن تشكيل الأسود؟
أعتقد أنها إشارة أكثر من إيجابية لكوني توقفت عن اللعب منذ فترة طويلة بفعل الإصابة، و بذلت الكثير من المجهودات كي أتدارك النقص على مستوى اللياقة البدنية على وجه الخصوص.
دخولي في الجولة الثانية أرضاني بعض الشيء لأن المدرب الطوسي حاول منح الفرصة لكل اللاعبين لتقديم قناعات ومردود جيد أمام الجمهور المغربي وفي اعتقادي الشخصي، الحكم الحقيقي على أدائي سيكون عبر لقاءات الدوري المغربي وليس من الدقائق القليلة التي لعبتها.
هل أنت مقتنع بما قدمه لاعبو الدوري في هذه المباراة؟
الحكم للجمهور المغربي وللإعلام، ولا يمكن أن نصدر أحكام قيمة على لاعب الدوري المغربي في مباراة من هذا النوع.
المنافس لم يكن قويا ولم يختبر قدراتنا لذلك جاءت المباراة متوسطة المستوى ومع ذلك أنا مقتنع تمام الإقتناع بكون لاعب الدوري يستحق فرصته داخل الأسود.
تخوضون الثلاثاء القادم مباراة صعبة بالكويت، هل النادي على استعداد لربح الرهان العربي؟
هي مباراة ذات طابع خاص بالنسبة لي ومباراة لا يمكن للرجاء أن يخسرها، صحيح أن هناك لقاء ثانيا بالدار البيضاء وقد يكون فاصلا، لكن يهمنا كلاعبين داخل الرجاء تقديم مباراة في المستوى بالكويت لاعتبارات كثيرة منها تواجد المدرب البرتغالي جوزي روماو على رأس العارضة الفنية لنادي العربي.
ماذا يمثل حضور روماو في المواجهة كخصم لناديكم؟
إنه المدرب الذي ساعد الكثير نمن لاعبي الرجاء على التألق و عشنا معه فترة زاهية و مضيئة حققنا خلالها درع الدوري بحصيلة رائعة، سيكون مثيرا أن نتواجد من جديد وجها لوجه.
قد يكون تواجد روماو عاملا لا يخدم مصالحكم، لأنه يعرف الكثير من التفاصيل عنكم أليس كذلك؟
أظن أن المعادلة معكوسة، لأن كل اللاعبين القدامى تقريبا يعرفون فكر روماو والشكل الذي يلعب به، قد يعمد لتغيير بعض الأشياء لكنه لن ينجح في إخفاء الكثير من الأساليب التي تعلمناها على يديه.
لذلك أكاد أجزم على أنها ستكوم مباراة مثيرة والرجاء يتخوف من عامل الملعب لا غير لأنه ليس بالجودة العالية.
هل يمثل كأس الإتحاد العربي هدفا لكم؟
في بداية الموسم الحالي تحدث الجميع وكانوا أكثر وضوحا وتم تحديد درع الدوري المغربي على أنه يتصدر الأهداف.
لا أظن أن الجمهور المغربي يرضيه التتويج العربي، التواجد في مونديال الأندية الذي يمر عبر بوابة التتويج المحلي هو الهدف الكبير.
عشت تجربة احتراف لم تكن مميزة بشكل كبير بالإمارات ، هل يراودك طموح اكتشاف مغامرة جديدة و بأوروبا على وجه الخصوص؟
ارتباطي بالرجاء جاء في صيغة تعاقد احترافي على كافة الواجهات، لذلك لا ألمس الكثير من الفوارق بين ما عشته في الإمارات ووضعي الحالي داخل الرجاء.
لا أفكر في تكرار تجربة مماثلة ووكيل أعمالي يملك كامل الصلاحيات في مناقشة العروض التي تصلني وإن كنت أفضل التركيز على أهدافي مع الرجاء.







0 commentaires:
Enregistrer un commentaire